من المسلمات التي لاجدال فيها ان الاعلام الجهادي ثغر دونه كل الثغور لاسيما في زمننا الحاضر حيث ثورة المعلومات والانتشار المذهل للاعلام الالكتروني والمرئي الذي حول العالم الى قرية صغيرة بكل يحمله هذا الوصف من معنى وما يعنيه ذلك من اشتداد للمعركة
فلا يمكن لأي أحد في الأرض مهما أوتي من القوة والمقومات المادية أن يقود الناس ثم يصل بهم إلى ما يريد إن لم يمتلك الفكر المعظمة التي يتمحور حولها الخلق وعلى هذا فإنك ترى الأنبياء وهم المسددون من عند بديع السماوات والارض
فقد مر نصف عقد على المشروع الجهادي في العراق ، ويعد تواصل العمل الجهادي واستمراره طوال هذه المدة انجازا بحد ذاته ، بل من الانجازات الكبيرة لرجال المقاومة الجهادية ، وقد تنبهت الادارة الامريكية الى قوة هذا الانجازه واثره ليس على الساحة العراقية
في المكاتب السرية وفي الخفاء كان عمل المخابرات والجاسوسية منذ قديم الأزل ولا يزال عملا هاما ودورا رئيسيا في صناعة الأحداث بكل أشكالها وباختلاف ميادينها ، وتبدو المخابرات لمن يقوم بدراستها نشاطا ضروريا لبقاء الدول والتنظيمات وحتى الشركات التجارية ، وغير قابل للانفصال عن آليات اتخاذ القرار.
فالمتحدث في مثل ما يصدر من المسلمين من أخطاء، ويقع بينهم من خلافات واجتهادات، وما يتعلق بأمور الدين، والحكم في ذلك، وتحديد الموقف الشرعي منه، وتقدير درجة الخطأ فيه، وما يترتب على ذلك، لا بد أن يكون متصفاً بالعلم والعدل والإنصاف بعيداً عن الجهل والظلم والبغي،
لفظ (السياسة) في لغة العرب محمل بكثير من الدلالات والإرشادات والمضامين، فهي إصلاح واستصلاح، بوسائل متعددة من الإرشاد والتوجيه والتأديب والتهذيب والأمر والنهي، تنطلق من خلال قدرة تعتمد على الولاية أو الرئاسة، والسياسة: القيام على الشيء بما يصلحه.
لا تزال مشكلة المعتقلين العراقيين في سجون ومعتقلات القوات الأميركية وحلفائها وتلك التابعة للسلطة العراقية تشغل الرأي العام دوليا، منذ نشر شبكة )سي بي إس نيوز( الأميركية في 28 نيسان 2004 صور تعذيب جنود أميركيين سجناء عراقيين في سجن أبو غريب. وتتفق جميع المنظمات الحقوقية