الرئيسية           |           المنتدى                    إتصل بنا            |        البحث
 

الرئيسية

الدراسات و التحليلات

المقالات و الردود
الوثائق و المستندات
وحدة التطوير الاعلامي
بيانات المؤسسة
مواقع برعاية المؤسسة
البيان الإفتتاحي
أتصل بنا

الإعلام الإلكتروني معركة أبدع فيها مجاهدو الجيش الإسلامي في العراق (الفرسان الجهادية 18) طباعة ارسال لصديق
مواضيع مختارة من مجلة الفرسان العدد 18

الإعلام الإلكتروني معركة أبدع فيها مجاهدو الجيش الإسلامي في العراق



أعده د.عبدالله سيف الدين
مسؤول الإعلام الإلكتروني في الجيش الإسلامي في العراق





عندما بدأت طاغية العصر غزوها الهمجي للعراق كانت تتصور أو كما صور لها عملاؤها أنها ستكون في نزهة وأن العراقيين سوف يستقبلونها بالورود ، لكن الذي حصل أن أبواب جهنم انفتحت عليها إذ تناخى الغيارى من أبناء العراق وإخوتهم في الدين وراحوا يكيلون لها الضربات تلو الضربات فلم تجد خيارا أمامها إلا البحث عن كل السبل التي تستطيع من خلالها التعتيم على المأزق المأساوي الذي سقطت فيه فسخرت كل ماكتنها الإعلامية لتنقل صورة مشوهة لما يحدث في العراق لكنها لم تفلح أيضا ووجدت أمامها مجاهدين من طراز خاص أعلنوا عليها حربا لا تقل ضراوة عن الحرب العسكرية ميدانها شبكة الإنترنت عرفها العالم باسم الحرب الإلكترونية وفيها تحقق ما لم تتوقعه فرعون العصر وطاغيتها .


حرب .. السلاح فيها جهاز حاسوب وأنامل تتلاعب بتقنياته بروح مملوءة ثقة بنصر الله وتمكينه .. حرب سعت من خلالها المجاميع الجهادية للإستفادة من التجربة الأفغانية في توثيق المعركة بالصورة والصوت بل زادتها بتوثيقها الكترونيا بصورة موسعة عبر شبكة الإنترنت ونشر الجديد من العمليات المصورة و البيانات النصية والصوتية عبر مواقعها الإلكترونية .


ولأن الإعلام نصف المعركة كما يقول أمير جيشنا الاسلامي "من الجهاد تصوير العمليات وتوثيقها، وهو لا يخدش في النيّة البتة، وإن أثر الصورة والتوثيق أشد على الأعداء من العملية نفسها، فالإعلام اليوم نصف المعركة بل أكثر أحياناً. ومن كان عمله خالصاً لم يغيره التصوير، ومن كان عمله غير خالص لم ينفعه عدم التصوير".

فان وعي واهتمام إمارة الجيش في بداية إحتلال البلاد كان حاضرا حيث لم تغفل عن الإهتمام بسلاح الإعلام الإلكتروني وقام بتأسيس قسم صغير يهتم بنشر المواد الإعلامية التي تخص الجماعة الكترونيا ثم تم تطويره و تخصيص مبالغ مالية بالمتيسر منها للنهوض به وتجهيزه بأحدث المعدات والبرامج التقنية المستخدمة الأن، وأطلق على الوليد الجديد "قسم الإعلام الالكتروني".


هكذا كانت الانطلاقة

كان موقع القنصل الإيراني و موقع الرهينتيين الفرنسيين أول موقعين تم نشرهما على شبكة الإنترنت للجماعة ، لم يكونا سوى صفحة واحدة بسيطة جدا تحتوي على صورة للبيان الذي نشر بحق القنصل الإيراني والصحفيين الفرنسيين ، ولايزالان الموقعان على نفس الرابط منذ نشرهما iraniiniraq.i8.com ، frenchiniraq.i8.com

ثم بدأ العمل على إنشاء موقع إلكتروني بسيط للجماعة يضم البيانات و العمليات المصورة فتم إنشاء أول موقع في ليله الجمعة 9-9-2004 و نشره على شركة استضافة مجانية في صباح اليوم التالي من العاصمة العراقية بغداد و بالتحديد من إحدى مقاهي حي الجامعة وسط بغداد .

ولا يكاد أن يلبث الموقع أكثر من 4 أيام حتى يغلق فيقوم الشباب المجاهدون في هذا المضمار برفعه على شركة استضافة مجانية أخرى وكان كل تحديث للموقع يتم على رابط جديد ويحتوي على بيان أو إيضاح جديد ينتظره العالم منذ قضية القنصل الإيراني ورجل المخابرات الإيطالي فالصحفيين الفرنسيين .الخ ..

لم يكن قسم الإعلام الإلكتروني مطورا كما هو عليه الآن وكانت بدايته بسيطة إذ انطلق بموقع تم تصميمه بسرعة وأعتمد أسلوب التنقل بين الإستضافات المجانية لعدة أشهر إلى أن يسر الله الحصول على استضافة مدفوعة والتي لم تكن تلبث إلا لشهرا واحدا لكثرة الضغوط على شركة الإستضافة .

كانت عملية تحديث الموقع متعبة جدا حيث يدخل الشخص المسؤول عن الموقع إلى داخل إحدى مقاهي بغداد ثم ينتظره أخ آخر في السيارة و جهاز النقال يبقى على استعداد بينهما أو يكون الخط مفتوحا تحسبا لحدوث طاريء فيخبر الأخ عبر الجهاز أن هنالك حركة غير طبيعية أو أن قوات الإحتلال ستدخل للمقهى فيسارع الأخ إلى الخروج بسرعة و إتلاف الفلاش ميموري .

كنا نعتبرها أشبه بعملية جهادية لقلة المقاهي الموجودة في ذلك الوقت ونتبع إستراتيجية عدم الرجوع إلى نفس المقهى إلا بعد فترة زمنية معينة .


الموقع الرسمي للجيش الاسلامي في العراق باللغة العربية www.iaisite.org يشمل أقساما عدة منها البيانات العسكرية ، أهم العمليات العسكرية ، البيانات ، تقارير و مقالات ، مجلة الفرسان ،إصدارات مرئية ،محاضرات صوتية،الحصاد الشهري ،الهيئة الشرعية ،الناطق الرسمي و الإعلامي ، المنهجية ، وأخيرا صفحة إتصل بنا والتي يتم إستقبال طلبات الصحفيين لإجراء مقابلات مع الجيش أو الإستفسار عن موضوع معين .

تم اتباع أسلوب توفير أسماء نطاقات عديدة للموقع تجنبا لإختراق موقع أو إغلاق اسم من هذه الأسماء لذا تكون بقية المواقع متوفرة على الشبكة ويمكن الإطلاع على الموقع عبر الروابط www.iaisite.org ، www.iaisite.net ، www.iaisite.info


وبعدها بفترة وجيزة تم إطلاق نسخة من الموقع باللغة الإنجليزية www.iaisite-eng.org حيث كان له الأثر الكبير في متابعة الغرب بصورة عامة والصحفيين بصورة خاصة لعمليات الجيش الإسلامي في العراق وتم عبره طلب عدد كبير من الصحفيين الأجانب إجراء لقاءات إلكترونية عبر البريد مع الناطقيين الرسمي و الإعلامي للإستعلام عن حقائق ونقاط يحاول إعلامهم إخفاؤها فتم بالفعل إجراء هذه اللقاءات بالتنسيق مع مؤسسة البراق الإعلامية وتزويدهم بأفلام وحقائق تبين زيف الإعلام الأمريكي .

هذا النشاط المتميز في الإعلام الإلكتروني دفع الأعداء إلى الإعتراف بنجاح المقاومين في استخدام شبكة الإنترنت وجعلها ميدان جديد للنكاية بالإحتلال وها هو الصحفي الأمريكي كريس توملنسن Chris Tomlinson يذكر في تقريره عن الإعلام الإلكتروني للمقاومة العراقية "الجيش الاسلامي في العراق، مع ذلك ، يحتفظ بموقع إلكتروني إنجليزي http://iaisite-eng.org حيث يقوم ببث هجماته اليومية على القوات الامريكية "

موضحا أن الموقع يوفر أيضا أشرطه فيديو عن الهجمات على القوات الأمريكية واصفا المشهد في تقريره"الكاميرا تركز على جندى أمريكى واقفا في برج، وأحيانا يأكل وجبة من دون أن يهتم بحماية نفسه بالوسائل المستخدمة. ثم نفخة من الغبار ، والجندي يسقط صريعا".





ويضم الموقع أيضا منذ تأسيسه قائمة بريدية كانت مجهزة من مجموعات الياهو YahooGroups و كانت تضم اكثر من 1000 مشترك حيث يتم إرسال الجديد في المواقع التابعة للجيش الاسلامي من أفلام و أخبار و بيانات عبر هذه القائمة والتي تضم مؤسسات إعلامية متنوعة عربية وأجنبيه وعناوين لمتابعين بينهم الصديق والعدو .


ثم اتسعت القائمة وتم نقلها على خادم خاص بها لتنشر أخبار وبيانات المجلس السياسي للمقاومة العراقية بصورة عامة بكافة فصائله المسلحة و تضم الآن القائمة أكثر من 23 ألف بريد إلكتروني مشترك .


شبكة البراق الاسلامية
www.alboraq.info

إحدى وأهم المواقع التي تشرف عليها مؤسسة البراق الإعلامية وترعاها بأهمية بالغة وهي شبكة البراق الإسلامية ، حيث جاءت فكرة إنشاء منتدى عام لنشر أخبار الجهاد والتناقش والتحاور حول مستجدات الساحة العراقية فأنشىء منتدى الجيش الإسلامي في العراق ضمن رابط موقع الجيش www.iairaq.ws/upload بتاريخ 23-11-2005 ثم تم فصله بعدها بمدة قصيرة إلى موقع خاص به وتم تغيير الإسم ليصبح شبكة البراق الإسلامية ليشمل أقساما وفروعا عدة منها العامة و الإخبارية و التقنية .

ووجهت إدارة المنتدى منذ افتتاحه دعوة عامة مفتوحة لمراسلي الفصائل الجهادية في العراق لطلب عضوية مراسل لجماعته ونشر بيانتهم بعد موافقة الإدارة ضمن شروط معينة منها الإطلاع على المنهج وإرسال عملية مصورة للفصيل وبهذا يعتمد المراسل ضمن قسم بيانات وإصدارات المجاهدين .

وفي قراءة بسيطة لإحصائيات الموقع في يوم كتابة هذا التقرير نجد أنه يضم الآن 17,570 عضو مسجل و 46,553 موضوعا نشر في المنتدى ويضم 16 مراسلا لجماعة جهادية يقومون بنشر بيانات فصيلهم يوميا أو بين يوم آخر وبلغ عدد زيارات الموقع يوميا 20 ألف زائر.





قناص بغداد
www.baghdadsniper.net

أنشأ الموقع الأول لقناص بغداد بعد نشر الإصدار المرئي الأول له والأخير أحدث ضجه إعلامية في الشارع العراقي في أول أيام عيد الفطر المبارك وكان بمثابة هدية من الجيش الإسلامي في العراق للأمة الإسلامية بمناسبة العيد وأطلقت الجماعة على الإصدار عنوان "هدية العيد لأهل التوحيد" وبلغ عدد زوار الموقع في أول يوم إفتتاحه 23400 زائر وسجلت 76228 زيارة ،

حيث تفاعل الزوار مع الاخ القناص مباشرة عبر موقعه، ووجه رسائل عامة عبر إصدارته الثلاثة لأبناء الأمة الإسلامية ورسالة لأهالي الجنود الأمريكان وكانت تصله رسائل الزوار باللغتين العربية والإنكليزية و متابعات التعليقات على الإصدار في المواقع والصحف العربية و الأجنبية .





ومن ضمن المتابعات التي رصدت يقول الحميد باآير خبير الإستخبارات في إدارة الأزمات، والمفاوضات بشأن الرهائن في مؤسسة جيمس تاون : "كانت مواقع الجهاد تنشر باستمرار أخبارا عن "جوبا" وهو قناص من بغداد قيل أنه قتل أكثر من 600 جندي أمريكي خلال هذه الفترة القصيرة.

وفي كل مرة كانت تعرض فيها صور فيديو عن "جوبا"، كان النشاط يتزايد على منتديات الجهاد: فيدخل كثيرون الموقع (بعض المنتديات استضافت أكثر من 50 مشاركا) فقط لمشاهدة "الإنجازات" الجديدة لقناصهم المفضل.

واستضاف الموقع الجهادي www.minbar-sos.com في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2006 منتدى كبيرا يمتدح "جوبا" مدحا عظيما حيث قيل أنه قتل، وفقا للموقع 668 جنديا أمريكيا في العراق منذ يوليو/تموز 2006 . وعرض الموقع صورا للقناص، بدون كشف وجهه، وهو يكتب رسالة إلى الأمة الإسلامية ويعد بندقيته.

كما عرضت سلسلة من الصور الفيديو لجنود أمريكيين يتجولون في أنحاء بغداد قبل أن تقتلهم بندقية القناص. وصدرت بيانات تطالب الإسراع في دعم الجهاد ماليا ، وأخرى تطلب مساندة جوبا مؤكدة أن "جوبا" أحرز نجاحات باستخدامه بندقية قنص قديمة. فكيف لو امتلك بندقية جديدة، ما الذي كان سيفعله بالصليبيين؟ .


و يضيف باكير " أكثر أفلام الدعاية الجهادية فعالية في الوقت الراهن هما فيلما الفيديو لقناص بغداد الذي يحمل الاسم المستعار جوبا"



ونشر الإصدار للقناص بتسع لغات وهي العربية ،التركية ، الأوردو ، الإنجليزية ، الفرنسية ،الألمانية ، الإيطالية ،الأسبانية ،الصينية ،ولهذا تم تصميم الموقع باللغات التسعة التي نشر بها الإصدار فلو دخلت للموقع baghdadsniper.net ستجد أمامك تسع لغات حدد اللغة التي تناسبك و ستدخل مباشرة للموقع باللغة التي أخترتها مع روابط الإصدار متاحة للتحميل ومترجمة وهذا ما عده الأعداء قبل الأصدقاء تطورا كبيرا في توسيع جمهور متابعي نشاطات المقاومة العراقية .



مؤسسة البراق الاعلامية :
www.alboraqmedia.org


تم إنشاء مؤسسة إعلامية إلكترونية في شهر شعبان 1427 هـ لدعم إعلام الجماعات الجهادية في العراق عامة و مواقع الجيش الإسلامي خاصة ضمن عمل مؤسساتي يؤمن بالتخصص في معالجة الواقع ، وتم اعتماد الشعار العام للمؤسسة " عين صادقة على ملحمة الجهاد في العراق" لتسير عليه المؤسسة والقائمون عليها لنقل ملحمة الجهاد في العراق للعالم .





(مؤسسة البراق الإعلامية) تهتم بمتابعة الأخبار و البيانات و جمعها و ربطها بما صدر حولها من تحليلات و تعليقات، و إنتاج ما يخصنا من تحاليل و دراسات و أعمال توثيقية تخدم مصلحة الأمة.

(مؤسسة البراق الإعلامية) هي الجسد الذي يضم ما ألفتموه سابقاً من (شبكة البراق الإسلامية) و منها (ورشة عمل البراق).

(مؤسسة البراق الإعلامية) لا تهدف لمزاحمة المؤسسات الإعلامية الأخرى، بل تهدف لحشد جهودها و توثيق أعمالها نحو نصرة الإسلام في بلاد الرافدين."


موقع الاصدار حياة لي من اجل الاكاذيب :
http://lee-flash.blogspot.com

جاء موقع الإصدار "حياة لي من أجل الأكاذيب " لينقل رسالة لم تصل كتبها جندي أمريكي قبل مقتله في عملية لأسود الجيش الإسلامي في العراق فأنشىء موقعا الكترونيا خاصا بالإصدار تضمن روابط تحميل الإصدار و صورا للجندي و نسخة من الرسالة .





وتضمن الموقع أيضا مدونة الكترونية لإيصال الإصدار بالأسلوب الذي يفهمه الغرب و يتعامل معه يوميا عبر المدونات الإلكترونية وشمل الموقع أيضا قسما لإبداء الحوار و النقاش.

تلقينا رسائل كثير لجنود أمريكان أعربوا عن رغبتهم للخروج من هذا المستنقع وأنهم يعانون ما كان يعاني منه "لي كندل تكر" قبل مقتله و لا يرغبون بأن تكون نهايتهم بهذه الطريقة .

وكان الهدف من هذا الإصدار و الموقع لتوعية عوائل الجنود الأمريكان بحقيقة ما يحدث باللغة الإنجليزية وإتاحة الفرصة للتعبير عن رأيهم في موضوع إحتلال العراق وسياسة الحكومة الأمريكية، فتم لأول مرة محادثات بين فصيل مقاتل في العراق و بين أهالي الجنود الأمريكان وتم إرسال رسائل وأفلام تشرح وتوضح الوضع الراهن في العراق وزيف الإعلام الأمريكي وما تنقله هذه الماكنة الإعلامية الضخمة .



خاتمة


وأخيرا اختم الحديث عن النجاحات الإعلامية التي حققها الإعلام الإلكتروني بكافة صيغه والذي لا يقل ضرواة عن حرب الصواريخ والدبابات والعبوات الناسفة حيث أعد معهد السلام الأمريكي دراسة تبين النجاحات الإعلامية للفصائل المقاومة ، شارك في إعدادها بجانب مديره، مدير برنامج دراسات الجهاد والإرهاب بالمعهد "أي ألشيش" (E.Alshech) ، ومدير مبادرة المواقع الإسلامية الجهادية "دي هازان" (D.Hazan) ، والباحثين المساعدين بالمعهد "أر كارمون" (R.Carman) و"اتش ميجرون" (H.migron)

وذكرت الدراسة "أن الجماعات الإسلامية المتطرفة نجحت مؤخراً في إستخدام شبكة الإنترنت، وما تتيحه من تكنولوجيا، وهو ما أكدته التقديرات الإستخباراتية الوطنية الأمريكية، ولاسيما السلفية منها، التي تتبني خطاباً وأعمالاً معادية للولايات المتحدة، والتي تتزايد داخل الأوساط الشعبية الغربية والأمريكية. وتستخدم الجماعات (المتطرفة) الإنترنت لسببين، الأول، يتعلق بالجوانب العملياتية، والثاني، بنشر الدعوة وأفكارها".


ويقول " ديم إليزا مانجهام بوللر" رئيس وكالة المخابرات البريطانية :" إن الهجمات الجهادية التي تصور بالفيديو بانتظام وتعرض على شبكة الإنترنت كان لها مردودها على الشباب البريطاني المسلم. فقد أشعلت هذه الصور رغبة هذا الشباب في الإستشهاد ، نحن نعلم أن الكثيرين من هؤلاء الشباب مصممون على قتلنا وتدمير بلادنا . إن الأمر خطير ومتنامي ، وسيبقى معنا هذا الأمر لعدة أجيال".

ويذكر الباحث وائل أدهمي في دراسته " الأهمية الإستراتيجية لشبكة الإنترنت بالنسبة إلى الجماعات المسلحة المتمردة في الحروب الحديثة " حيث يذكر تميز الإستراتيجية الإعلامية للجيش الاسلامي قائلا " الجيش الإسلامي في العراق نشيط جدا في هذا المجال. ويُعتقد أن هذه الجماعة لها أكبر تنظيم سني مقاتل في العراق، " ويضيف ذاكرا الإعلام الإلكتروني للجماعة " وقد وضع الجيش الإسلامي في العراق عديدا من شرائط الفيديو القصيرة على مواقع جهادية مختلفة تعرض الأنشطة العسكرية للجماعة ضد القوات الأجنبية في العراق."


وأخيرا من المرجح أن يذكر المؤرخون إلى أن حرب العراق وإحتلاله وما صدر من توثيق الكتروني من جماعات المقاومة العراقية المناهضة للوجود الأمريكي الإيراني في العراق أنها تعد الإصدار الأول من الحرب الإلكترونية .

مجلة الفرسان الجهادية / العدد 18
تصدر عن الجيش الاسلامي في العراق


::مؤسسة البراق الإعلامية::
الإعلام الإلكتروني معركة أبدع فيها مجاهدو الجيش الإسلامي في العراق (الفرسان الجهادية 18)
www.alboraqmedia.org
 
التالى >

مؤسسة البراق الإعلامية
رصد لاخبار الجهاد في حاضرة الخلافة
عيــنٌ صادقة على ملحمة الجهاد في بلاد الرافدين برعاية هيئة الاعلام المركزي في الجيش الإسلامي