الرئيسية           |           المنتدى                    إتصل بنا            |        البحث
 

الرئيسية

الدراسات و التحليلات

المقالات و الردود
الوثائق و المستندات
وحدة التطوير الاعلامي
بيانات المؤسسة
مواقع برعاية المؤسسة
البيان الإفتتاحي
أتصل بنا

محطات من مسيرة اصدار مجلة الفرسان الجهادية (مجلة الفرسان الجهادية العدد 18) طباعة ارسال لصديق
مواضيع مختارة من مجلة الفرسان العدد 18

محطات من مسيرة اصدار مجلة الفرسان الجهادية



هي ست سنوات مضت على انطلاق كوكبة المجاهدين في الجيش الاسلامي في سوح الوغى مجسدين أروع صور التضحية والإباء والتصدي لهجمة طاغوت العصر وفرعونه أمريكا ومن تحالف معها ..

ست سنوات أشتد فيها أوار المعركة يوما بعد آخر فكان الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه لها ..

صفحات مشرقة خالدة كان لابد للقلم والصورة أن توثق تفاصيلها وتنقلها للأجيال جيلا بعد جيل ومن تصدى لهذه المهمة النبيلة كان هاجسه الوحيد ان ينقل للعالم تفاصيل ملحمة الجهاد العراقي الخالدة منذ أن دنس الأشرار أديم أرض بلاد الرافدين ..



تلك هي الأفكار والهواجس التي انطلق منها المتصدون للعمل الإعلامي الجهادي الذي كان ميدانه وعرا وصعبا في مواجهة ماكنة إعلامية ضخمة جندها الإحتلال للترويج لمشاريعه المشبوهة ..

الإنطلاقة كانت بسيطة لكن معانيها عظيمة جهاز حاسوب وأربعة إعلاميين إثنان منهم متخصصين في العمل الإعلامي بمفهومه المهني الصرف وآخر متخصص في التصميم والعمل الفني التقني على الحاسوب والرابع هو صاحب المشروع والمشرف عليه شرعيا فكان الوليد الأول مجلة الكتائب الصادرة عن كتائب الطائفة المنصورة التي احتوى العدد الأول (بسم الله) منها نص البيان الأول في محرم الحرام 1425 وحمل توقيع الحاج عثمان العراقي أمير الكتائب بتاريخ صفر 1424 أيار 2003 والذي استشهد فيما بعد باحد العمليات القتالية ضد القوات المحتلة والقوات المهاجمة معها –




أكدت فيه على أن الجهاد هو ذروة سنام الإسلام وهو أفضل الأعمال وأحبها الى الله تعالى وهو السبيل إلى نيل أعلى الدرجات في جنات الخلد وهو سر قوة المسلمين وهيبتهم وعنوان عزهم وكرامتهم وما تركه المسلمون إلا ذلوا وما تنكروا له إلا انتكسوا وخضعوا


وإذا كان العلماء قد أجمعوا على أن الجهاد فرض كفائي إذا قام به بعض أبناء الأمة سقط عن الأخرين وإن لم يقم به أحد أو قصروا عنه فإنهم آثمون جميعا .


فقد أجمعوا أيضا على أن الجهاد يصبح فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل قادر في ثلاثة مواضع :


الأول : إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان حرم على من حضر الإنصراف وتعين عليه المقام لقوله تعالى (( يا ايها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا))


الثاني: إذا استنفر الإمام قوما لزمهم النفير معه لقوله تعالى (( ياايها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض)) وقوله صلى الله عليه وسلم (( وإذا استنفرتم فانفروا ))متفق عليه


الثالث : إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم لقوله تعالى (( يا ايها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار))



وها هي أمريكا وأذنابها قد أقبلت بجيوشها وأساطيلها إلى بلدنا وبعد مؤامرة مفضوحة وخيانة معلومة بين استخباراتها وقيادات النظام البعثي البائد الذي عمل على تعطيل الجهاد وإن استغل لفظه واعتقل المجاهدين وأعدم الصادقين وأبى أن ترفع رآية إلا رآيته العلمانية فأسفر كل ذلك عن بيع العراق وأهله فتم احتلاله من قبل هؤلاء الغزاة الكافرين الصائلين فقتلوا أبناءه واستباحوا حرماته ودمروا بناياته ونهبوا ثرواته وخيراته وأهلكوا الحرث والنسل تحقيقا لأهدافهم في ضرب الإسلام وتأمين إسرائيل والنفط.


وفي هذه الظروف العصيبة والأكثر منشغل بأحزابه وحركاته والبعض يحفظ ما يمكن حفظه .

اجتمعت مجموعة طيبة ومباركة من أهل العلم والعمل فاجمعت على العمل الجهادي فبايعت أميرا ورفعت رآية إسلامية تعتصم بالكتاب والسنة وأطلقت على نفسها (كتائب مجاهدي الطائفة المنصورة ) مؤمنة بأن الجهاد هو الطريق إلى الجنة


ضم العدد (بسم الله) بين طياته البالغة 30 صفحة العديد من الموضوعات الجهادية حيث كانت هذه المجلة انطلاقة لتاسيس مجلة الفرسان التي يصدرها الجيش الإسلامي في العراق بعد انضمام هذه الكتائب تحت رآية الجيش ففيها إضافة إلى البيان الأول بيان ثاني يتضمن خمسة رسائل

أولاها موجهة إلى القوات المحتلة (الامريكية ومن حالفها) فيها تم وبفضل من الله تعالى ثم من خلال سرايا الإختراق زرع قنابل كيمياوية ومواد سامة في بعض القصور التي أتخذت مقرات للقيادات المحتلة وكذلك بعض الفنادق ومقر القيادات السياسية الخائنة لله ولرسوله وللمؤمنين والمتعاونة مع المحتل ومنها مجلس الحكم

الرسالة الثانية : إلى الخائنين والغادرين القتلة تتوعدهم وتنذرهم وتعاقب الذين في قلوبهم مرض من أحفاد ابن سبا وابن العلقمي والباطنيين والحشاشين الذين اعتدوا على بيوت الله تعالى وعلى الامنين من المصلين والذين وشوا بأهل السنة والجماعة

الرسالة الثالثة : إلى الشرطة والجيش يصفهم بأنهم فئة تنكروا لدينهم ووالوا الأعداء وحذرتهم من الإنخراط والإنضمام إلى صفوف المحتلين


الرسالة الرابعة : إلى الشعب العراقي وهي رسالة مطولة وفيها تعدهم بأن النصر قادم لا محالة وعليهم أن يصبروا ويصابروا ويكونوا مع المؤمنين من أبناء هذا البلد .


الرسالة الخامسة: إلى الشعب الأمريكي تدعوه إلى التحرر من حماقات القيادات التي تحكمهم والتي لا تجيد إلا الكذب والخداع ولا تجيد إلا صنع الأعداء ليس لهم وإنما للشعب الامريكي كله



وفي العد د حصاد الخسائر التي تكبدتها قوات الإحتلال ومن والاها وموضوعات عن الجهاد ، عقيدة المجاهد وأحكام الجهاد ومنها الإخلاص فعلى المجاهد أن يخلص نيته لله تعالى فلا يقاتل لغرض أن يذكر ويقال عنه شجاع ولا بغرض أن يعود إلى بلده فيقوم مقام سمعة ليقال عنه المجاهد الشجاع ولا يقاتل بغرض التوصل إلى نفع مالي أو رئاسة أو منصب

وموضوع في ظلال اية ، الإعتراف بالهزيمة بات قريبا ، موضوع لسنا وحدنا وفيه يتحدث الكاتب عن انتصارات الفصائل العاملة في الساحة الجهادية العربية والإقليمية فالموضوع يحاكي قصص الإنتصارات التي يسطرها المجاهدون في فلسطين والشيشان وأفغانستان إضافة إلى موضوع فضائل الجهاد في سبيل الله تحت عنوان واحة الجهاد ويضم العدد الكثير من الوثائق والتقارير الإخبارية.



كان صدى هذا العدد الذي تمت طباعته بواسطة أجهزة استنساخ عادية وتوزيعه في مناطق كثيرة من بغداد والمحافظات رائعا دفع العاملين في المجلة إلى تطوير عملهم وجعله أكثر مهنية في التعامل مع الشأن الجهادي عموما ، ثم كان التحول الأكبر بعد الإعلان الرسمي بانضمام كتائب الطائفة المنصورة إلى الجيش الإسلامي في العراق لتبدأ مرحلة جديدة أكثر اتساعا فرضتها ساحة العمل الجهادي التي باتت اكبر على خلفية اتساع نشاطات وعمليات الجيش الاسلامي بوصفه جماعة جهادية لها امتدادات كبيرة تجاوزت حدود العاصمة بغداد إلى محافظات أخرى شرقا وغربا وجنوبا وشمالا .

ليأتي العدد الثاني من الكتائب حافلا بالمواضيع التي تعنى بالشأن الجهادي للجيش الإسلامي في العراق ككل وجاء في صدر غلافها الرئيسي أنها صادرة عن كتائب الطائفة المنصورة في الجيش الاسلامي وقال رئيس التحرير في افتتاحية العدد الثاني ..

أن هذا التشكيل يملي على المجاهدين أن يدركوا أهمية المرحلة التي يعيشونها ودور الجيش الإسلامي الذي ينتمون إليه ولكي يتم تفصيل ذلك نوصي المجاهدين ان يتمثلوا بخصائص الجيش الاسلامي في عصر النبوة ومنها :


الإخلاص في العمل والتعاون في الرفقة


السمع والطاعة للقيادة العليا وللأمراء من غير معصية


البذل والعطاء من غير انتظار إلا النصر أو الشهادة


التجرد والإيثار تحقيقا لسياسة الجسد الواحد


واحتوى العدد إضافة إلى الإفتتاحية البيان الثالث للكتائب وحصاد الكتائب الذي يوضح تفاصيل العمليات المسلحة التي ينفذها المجاهدون ضد الاحتلال ، عقيدة المجاهد، الرسول القائد، وموضوعات اخرى كثيرة أبرزها ملف الفلوجة

وفيه تهنئة خاصة لأهل الفلوجة بنصرهم الباهر في معركة الفلوجة الأولى حيث حصيلة النصر فيها ليوم واحد ألا وهو يوم الجمعة 9/4/2004 وفيه تم إسقاط (14) طائرة سمتية وقتل (6) قناصين وإحراق دبابة وعدد من الآليات المدرعة إضافة إلى أسر عدد من جنود الإحتلال وقتل (120) جندي أمريكي وإحراق (50) صهريج على طريق الفلوجة بغداد.



ثم توالت أعداد مجلة الكتائب ليصدر العدد الثالث والذي حمل بين طياته العديد من الموضوعات الجهادية المختلفة، أبرزها وصايا للمجاهدين صور من جهاد الصحابة ، بلسانهم يعترفون قصائد جهادية ، معا على درب الجهاد، فيما كان الموضوع الأبرز في هذا العدد هو الحوار الموسع مع الحاج عثمان العراقي رحمه الله نحسبه شهيدا ولا نزكي على الله احدا حيث فيه على النقاط التالية.


- الجهاد فرض عين وهو أقصر طريق إلى الجنة


- الجندي الأمريكي جبان رعديد لا يستطيع الصمود أمام المجاهدين رغم كل أسلحته ومعداته المتطورة والشيء الوحيد الذي يتفوق فيه هو وحشيته وهمجيته.


- الجهاد وسيلة وليس غاية فالجهاد هو إحدى وأهم طرق إقامة دولة لا إله إلا الله في الأرض أو حمايتها إن أقيمت


- الإعلام الجهادي مفصل مهم وعنصر أساسي وله دور مهم في شد أزر المجاهدين ورفع روحهم المعنوية والنكاية بالعدو .


- على كل المجاهدين أن يتزودوا من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وسيرة السلف الصالح.



وفي عددها الرابع الصادر في شوال 1425هـ احتوت المجلة على العديد من الموضوعات الجهادية المتنوعة وأبرز ما فيها هو حصاد أو مجمل العمليات التي نفذتها كتائب الجيش الإسلامي والتي توزعت على محافظات بغداد وصلاح الدين والأنبار وديالى وبابل للفترة بين شهري شعبان ورمضان :


عدد العمليات : 167 عملية


عدد القتلى المنظور : عدد كبير من الأمريكيين يتجاوز122 قتيلا.


مقتل المسؤول الأمني في الخارجية.


مقتل أكثر من عشرة من كبار ضباط مخابرات علاوي.


قتل أكثر من 150 جاسوسا


عدد كبير من الشرطة ضباط ومراتب




وفي شهر رجب من العام 1426 للهجرة لبست الكتائب ثوبا جديدا وصار لها اسم آخر هو الفرسان ولماذا وقع الإختيار على هذا الإسم فذلك يرجع إلى آمر إمارة الجيش الإسلامي في أن يحمل القسم الإعلامي في كتائب الطائفة المنصورة مهمة الإعلام ككل في الجيش وصار القسم هيئة مركزية باتت تعرف بهيئة الإعلام المركزي في الجيش

وبات الأربعة العاملين فيها فريقا أكبر وأكبر فتوسع العمل واصبح لهذه الهيئة الكثير من المهام الاعلامية وازدادت أقسامها وتشعبت نشاطاتها لكن المجلة ظلت هي العنوان الأبرز والنواة التي انطلق منها الإعلام في الجيش وجاء في افتتاحية هذا العدد التي حملت عنوان ( الفرسان ماذا تعني) :

أن الجهاد لا يتكامل أمره ويؤتي ثمره ويشتد أثره إلا بقوة الإعلام الجهادي لذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) ومن هنا تتجلى لنا أهمية الإعلام الجهادي الذي يقوم بتزويد أبناء الأمة والعالم بمواقفهم من جميع قضايا الأمة لتنطلق الفرسان مكملة مسيرة الكتائب وتنقل ليس فقط أخبار مجاهدي الجيش الاسلامي فحسب وإنما للأمة الإسلامية دعوة وجهادا .

وقد احتوى هذا العدد أيضا ، حصاد أسود الجهاد في الجيش الاسلامي،بلسانهم يعترفون ، لقاء مع مسؤول الهيئة الاعلامية للجيش تحدث فيه عن عملية اطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين والذي أكد من خلاله على.


- اطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين تم دون تدخل وسيط.


- أن تشويه الحقائق وتزوير المواقف لن ينال من منهجية الجيش الواضحة.


- الإهتمام بقضايا الأمة الإسلامية من أولويات الجيش الاسلامي.



ثم توالت أعداد مجلة الفرسان فصدر العدد السادس ثم السابع الذي تميز بإشارته إلى قناص بغداد الرمز الأبرز والأكثر تألقا في سفر المقاومة العراقية والجيش الاسلامي خاصة حيث ذاع صيته وبات الحديث عنه على كل لسان والذي أطلق عليه وصف شبح الموت الذي طارد جنود الصليب ونشر الرعب في صفوفهم .



وفي العدد التاسع الموافق جمادي الاخرة 1427للهجرة – تموز 2006 أجرت المجلة حوارا شاملا مع أمير الجيش الإسلامي في العراق حفظه الله وفيه أجاب عن سؤال مهم ألا وهو لماذا اختيار اسم الجيش الاسلامي قائلا أن الذي أعتدى علينا وعلى بلادنا هو جيش وقوات عسكرية وهذا يرد بالقوة والجيش والجهاد وكان هذا أول أسباب إختيار كلمة الجيش ورآية هذا الجيش هي رآية إسلامية وهذا واضح جدا للتحرز من الإنتماء لأي فئة أو اسم ما غير الإسلام واسم الجيش الإسلامي محبوب ويسكن في سويداء قلب كل مسلم وهو أمنية يحلم بها كل المسلمين بأن يكون لهم قوة تدافع عنهم وعن دينهم وحرماتهم.

كما تناول العديد من القضايا المهمة في الساحة العراقية لاسيما المتعلقة بشؤون المجاهدين.


أما أعداد المجلة الأخرى والتي وصلت العدد 17 فكانت استمرارا للتميز الإعلامي للجيش الاسلامي في العراق إذ حفلت بعشرات المواد الإعلامية التي حرصت على رسم الصورة المشرقة للجهاد والمجاهدين ليس في الجيش الاسلامي فحسب بل في جميع الفصائل الجهادية وكانت بحق منبرا جهاديا حظي باهتمام رواد الشبكة العنكبوتية الدولية (الانترنت) الذين وجدوا فيه ما يشبع لهفتهم لأخبار وأحوال المجاهدين في العراق .


مجلة الفرسان الجهادية / العدد 18
تصدر عن الجيش الاسلامي في العراق


::مؤسسة البراق الإعلامية::
محطات من مسيرة اصدار مجلة الفرسان الجهادية (مجلة الفرسان الجهادية العدد 18)
www.alboraqmedia.org
 
< السابق   التالى >

مؤسسة البراق الإعلامية
رصد لاخبار الجهاد في حاضرة الخلافة
عيــنٌ صادقة على ملحمة الجهاد في بلاد الرافدين برعاية هيئة الاعلام المركزي في الجيش الإسلامي